العلامة المجلسي

356

بحار الأنوار

صلوات سماهن وبينهن ووقتهن ، وغسق الليل انتصافه ، وقال : " وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا " هذه الخامسة ( 1 ) . 36 - ومنه : عن زرارة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن هذه الآية " أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل " قال : دلوك الشمس زوالها عند كبد السماء " إلى غسق الليل " إلى انتصاف الليل ، فرض الله فيما بينهما أربع صلوات : الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، " وقرآن الفجر " يعني القراءة " إن قرآن الفجر كان مشهودا " قال : يجتمع في صلاة الغداة حرس الليل والنهار من الملائكة ، قال : وإذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين ، ليس نفل إلا السبحة التي جرت بها السنة أمامها " وقرآن الفجر " قال : ركعتان الفجر وضعهن رسول الله صلى الله عليه وآله ووقتهن للناس ( 2 ) . 37 - ومنه : عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : " أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل " قال : زوالها " إلى غسق الليل " إلى نصف الليل ذلك أربع صلوات وضعهن رسول الله صلى الله عليه وآله ووقتهن للناس " وقرآن الفجر " صلاة الغداة . وقال محمد الحلبي ، عن أحدهما وغسق الليل نصفها بل زوالها ، وقال : أفرد الغداة وقال : " وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا " فركعتا الفجر يحضرهما الملائكة ملائكة الليل وملائكة النهار ( 3 ) . 38 - ومنه : عن سعيد الأعرج قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وهو مغضب ، وعنده نفر من أصحابنا وهو يقول : تصلون قبل أن تزول الشمس ؟ قال : وهم سكوت ، قال : فقلت أصلحك الله ما نصلي حتى يؤذن مؤذن مكة قال : فلا بأس أما إنه إذا أذن فقد زالت الشمس ، ثم قال إن الله يقول " أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل " فقد دخلت أربع صلوات فيما بين هذين الوقتين ، وأفرد صلاة الفجر فقال : " وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا " فمن صلى قبل أن تزول

--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 2 ص 308 ، والآية في سورة الإسراء : 78 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 2 ص 308 ، والآية في سورة الإسراء : 78 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 2 ص 309 .